القديم
لقد تم تحويل رابط المنتدى للأرقى أضغط على الرابط الجديد

http://hibaoui.com


القديم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


الرابط الجديد

منتديات متوسطة هيباوي

www.hibaoui.com


الدخول للمنتدى مباشرة

http://www.hibaoui.com/vb/


شاطر | 
 

 أسماء الله الحسنُـــى وشرحـــها ((بالصور))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


عدد المساهمات : 169
نقاط : 462
تاريخ التسجيل : 19/01/2010
العمر : 19

مُساهمةموضوع: أسماء الله الحسنُـــى وشرحـــها ((بالصور))   الثلاثاء 9 فبراير - 15:09


أسماء
الله الحسنُـــى وشرحـــها


تم تصغير هذه
الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن
مقاسات الصورة قبل التصغير هو 795 في 500
[/size]


اسماء الله الحسنى وشرحها


الرحمن



هذا الاسم يختص بالله سبحانه
وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره
وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم

الرحيم



خاص في رحمته لعباده المؤمنين،
بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة



الملك



هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ
ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله
تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم
من جهته تعالى


القدوس



هو الطاهر من العيوب المنزه، عن
الأولاد والأنداد


السلام



هو الذي سلم من كل عيب، وبريء
من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته


المؤمن



هو الذي صدق نفسه وصدق عباده
المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم
صادقون


المهيمن



هو الشهيد على خلقه بما يكون
منهم من قول أو عمل


العزيز



هو الغالب الذي لا يغلب،
والمنيع الذي لا يوصل إليه

الجبار



وهو الذي لا تناله الأيدي ولا
يجري في ملكه إلا ما أراد


المتكبر



وهو المتعالي عن صفات الخلق،
والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة
والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر

قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن
نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه


الخالق



وهو الذي أوجد الأشياء جميعها
بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ
الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي
بمعنى التقدير


الباريء



هو الذي خلق الخلق عن غير مثال
سابق

المصور



هو الذي أنشأ خلقه على صور
مختلفة


الغفار



هو الذي يستر ذنوب عباده مرة
بعد أخرى


القهار



هو الذي قهر العاندين بما أقام
من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق
كلهم الموت


الوهَّاب



هو الذي يجود بالعطاء الكثير


الرزاق



هو القائم على كل نفس بما
يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح


الفتاح



وهو الذي يفتح المنغلق على
عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق
ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله

العليم



بمعنى العالم على صيغة
المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى

القابض، الباسط





هو الذي يوسع الرزق ويقدره،
يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته


الخافض، الرافع





هو الذي يخفض الجبارين
والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع
المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب


المعز



وهو تعالى يعز من شاء من
أوليائه والإعزاز على أقسام :

القسم الأول :

إعزاز من جهة الحكم والفعل

هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم،
فهو إعزاز حكم وفعل

القسم الثاني :

إعزاز من جهة الحكم

ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في
دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء
الله على الصبر عليه

القسم الثالث :

إعزاز من جهة الفعل

ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي،
وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في
الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى

واستدراج المذل



الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه
وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل
حكماً وفعلاً






السميع



وهو الذي له سمع يدرك به
الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة
لله تعالى


البصير



وهو من له بصر يرى به
الموجودات، والبصر صفة لله تعالى


الحكم



هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين
الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما
يستفيدون الحكم من قبله تعالى


العدل



وهو الذي حكم بالحقِّ، والله
عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور


اللطيف



هو المحسن إلى عباده، في خفاء
وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون


الخبير



هو العالم بحقائق الأشياء


الحليم



هو الذي يؤخر العقوبة على
مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم


العظيم



هو المستحق لأوصاف العلو
والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول
والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً


الغفور



هو الذي يكثر من المغفرة والستر
على عباده
[/size]

[/center]

[/size]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسماء الله الحسنُـــى وشرحـــها ((بالصور))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القديم :: قسم ديننا الاسلام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: