القديم
لقد تم تحويل رابط المنتدى للأرقى أضغط على الرابط الجديد

http://hibaoui.com


القديم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


الرابط الجديد

منتديات متوسطة هيباوي

www.hibaoui.com


الدخول للمنتدى مباشرة

http://www.hibaoui.com/vb/


شاطر | 
 

 ابليس ولا النسوان ؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عفاف
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 249
نقاط : 657
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: ابليس ولا النسوان ؟؟؟؟   السبت 20 فبراير - 6:51

ابليس ولا النسوان
؟؟؟؟
مع الإعتذار المسبق للأخوات


كان يا ما كان في قديم الزمان، كان فيه أمراة عجوز
قاعدة لحالها، وفجأة طلعلها إبليس، خافت العجوز واستعاذت بالله من الشيطان
وسمّت بالرحمن.
قالها إبليس: إنتي يا عجوز هل تعتبرين نفسك داهيه؟
العجوز: نعم أنا داهيه! والنساء عموما كيدهن عظيم.
أبليس: أنا أتحداك، وبنشوف مين كيده أعظم ... المرأة ولاّ إبليس.
العجوز: خلاص أنا بساوي مشكلة وأنت راح تحلّها، وإذا ما قدرت أنا راح
أحلّها وأفوز بالرهان.
إبليس: O.k.
راحت العجوز لعند واحد من العاطلين عن العمل وقالتله:
أنا بشغلك عندي إذا بدّك مصاري لفترة معينه، بس لا تتدخل في أيّ إشي ولا
تتكلم.
وافق الشاب لإنو مستوي من البطاله.
راحت العجوز ومعاها الشب لمحل قماش، وقالت له: (إستنّاني هون عند باب
المحل) ودخلت المحل وأخدت قماش من أبو الغالي وراحت تفاصل التاجر:
العجوز: راعيني يا ابن الحلال.
التاجر: والله ما بقدر، بس إذا أنتي ما معك مصاري كفاية خذيلك إشي أرخص.
العجوز : ما بقدر، لازم آخد هادا القماش، وإلاّ بتسببلي مضرّه ما إلها لا
أول ولا آخر.
التاجر :ول! ليش؟ شو هالمضرّة؟
العجوز: شفت الشب اللّي واقف عند باب المحل؟
التاجر: نعم.
العجوز: هذا إبني، بحب وحده متجوزه وهي بتحبّه، ولما تتطلّق من جوزها راح
يتجوّزها إبني، وهو هدّدني إنّي إذا عارضت جيزتو إنو راح يطردني من البيت
مع أن البيت بالأساس بيتي، بس غلطتي إني كتبته بأسمه، وهو اللّي طلب منّي
أشتري هالقماش الغالي لحبيبته، وزي ما حكيتلك أنا ما بقدر أخالفه.
التاجر: لا حول ولا قوة إلا بالله، والله قطّعتي قلبي يا حجّة، الله يكون
في عونك، أقولّك، خلص إنت خدي القماش وتوكّلي على الله، لا بدّي حقّه ولا
إشي، الله بعوّضني.
أخدت هالعجوز القماش وطلعت، وهي طالعة قالي للشب: (روّح إنت عالبيت يا
ميمتي، وأنا بلحقك بعدين). وبعدها راحت العجوز لبيت تاجر القماش، ودقت
الباب وطلعتلها مرت التاجر وقالتلها:
آه يا بنيتي أنا كنت في السوق والطريق تعّبني كتير ومش قادرة أكمّل طريقي
للبيت، ممكن أقعد عندك أرتاحلي خمس دقايق ؟
رحّبت فيها مرت التاجر ودخّلتها وكرّمتها وشرّبتها شاي، وبعد شوي استأذنتها
عشان تروّح وشكرتها، بس وهي طالعة تركت القماش عندها وطلعت. ولمّا لقتها
مرت التاجر قالت في حالها:
يا حرام، هالحجّة نسيت القماش هون! أكيد راح ترجع تاخدها كمان شوي.
وراحت حطت القماش في الخزانة.
العصريّات، لمّا رجع تاجر القماش للبيت يريّح، ولما صار بدّو يرجع عالمحل،
فتح الخزانة وتفاجأ بالقماش اللّي باعه للحجّة موجود بالخزانة! فقلّب
الموضوع شوي وتذكر كلام الحجّة عن إبنها اللّي بحب وحده متجوّزه، واتفاقهم
عالزواج بعد طلاقها منّه، فكبست معه، وقام عليها وضربها وطردها بالشارع
بأواعيها اللّي عليها.
العجوز كانت بتستنّى هاللحظة بآخر الشارع، ولمّا انزتّت المرة بالشارع راحت
عليها:
العجوز: شو مالك يا بنيتي؟ ليش بتبكي؟
الزوجه : جوزي طردني من البيت، مش عارفه ليش!
العجوز: خلص يا بنيّتي ولا يهمّك، تعالي عندي عالبيت عبين ما أحل هالمشكلة
مع جوزك.
فوافقت المرة وراحت مع العجوز لبيتها، وهناك ودخّلت المرة في غرفة، والشّب
كان في الغرفة التانية، فالحجّة فاتت عليه وقالته ما يطلع من الغرفة لو شو
ما صار.
راحت العجوز عالشرطه بتصيّح وبتبكي وشكتلهم إنها كانت قاعدة في البيت،
وفجأة دخل عليها زلمة ومره واحتلّوا البيت، وإنها ما قدرت تطلّعهم.
فراحت الشرطه ومسكت الشّب ومرت التاجر، وحطوهم بالسجن.
فقالت العجوز لإبليس: ها هااااا شو رأيك يا مستر إبليس؟ هسّه إجى دورك
لتحلّ المشكلة!
أبليس: الله يحرق ضميرك، ولِك شو هادا اللّي سويتيه؟ إسمعي أنا مش راح أقدر
أحل من هالكركبة إشي روحي دبّري حالك.
العجوز: هه!! أنا اللّي راح أحلها، وكإنو اللّي جرى ما كان، وراح أربح
الرهان يا مستر إبليش.
راحت العجوز تزور مرت التاجر بالسجن، وهناك قالتلها: إنتي ساعدتيني قبل
هالمرّة، وأنا راح أساعدك هسه، يلاّ إلبسي عبايتي، وغطّي حالك وأطلعي بدالي
من السجن وهيني هون محلّك.
الزوجة: يسلموا كتير يا حجّة، بس والله مش هاينلي فيكي.
العجوز: روحي وما عليكي أنا بدبّر حالي، وزي ما طلّعتك بطلّع حالي.
وبالفعل تمت عملية الهروب بنجاح.
وبوقت المحكمة، طلب القاضي إحضار المساجين، ولمّا حضرت العجوز والشّب
وقاللهم القاضي: ليش قابضين عليكم؟ وشو عاملين؟
ردّت العجوز: والله يا جناب القاضي إحنا ما سوّينا إشي، كنّا قاعدين أنا
إبني في البيت ولاّ هالشرطه طابّه علينا وأخدونا عالسجن.
عصّب القاضي، وكبست معه، وهزأ الشرطة بدون ما يعطيهم فرصة يحكو، وأمر
بالإفراح عن العجوز والشّب.
ولمّا طلعت العجوز من عند القاضي مدّت عالشّب شوية مصاري وأنهت خدماته،
وبعدين راحت العجوز للتاجر وقالتله إنها لما كانت في السوق تعبت من الطريق
ودقّت على مرته، وهي طلعت أصيله ودخّلتها البيت وكرّمتها، وإنها نسيت
القماش عندها وهي طالعة، وإنو مرته بريئه، ورجّعتلو القماش بحجّة إنو إبنها
سافر مع مرته الجديدة.
فرجع التاجر لمرته وتأسف منها وراضاها كمان.

ورجعت العجوز لإبليس وقالتله: إيش رأيك يا إبليس، وهي حلّيتلك هالمشكلة.
إبليس: والله يا عمّي أنا اشهد! زيّ ما بلّشتيها حلّيتيها، وأنتي الربحانة،
فعلاً إن كيدهن عظيم!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابليس ولا النسوان ؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القديم :: منتديات عامة للترفيه و التسلية :: منتدى النكت و الأخبار الطريفة-
انتقل الى: